الفتن ، وأنشد : لما رأيت فتنة فيها عشا والكفر في أهل العراق قد فشا كنت امرءا كنفش فيمن كنفشا وقال ابن عباد : رجل كنافش اللحية ، أي عظيمها . وقال غيره : رجل كنفش ، بالكسر ، أي عظيم اللحية ، ورجل مكنفش اللحية ، هكذا أورده صاحب اللسان والصاغاني ، وأغفله المصنف ، رحمه الله ، قصورا .
|ك و ش
. *!الكوش ، بالفتح ، أهمله الجوهري ، وفي اللسان : الكوش *!والكواشة ، بالضم : رأس الكوشلة ، ونص اللسان : رأس الفيشلة ، وليس فيه الكوشلة . وعن ابن الأعرابي : *!كاش *!يكوش *!كوشا ، إذا فزع فزعا شديدا ، ومثله قول الكسائي وفي التهذيب : *!كاش جاريته *!يكوشها *!كوشا ، إذا جامعها ، ونص التهذيب : مسحها . *!والكوشان ، بالفتح : طعام لأهل عمان من الأرز والسمك ، وهي الصيادية عند أهل دمياط . ومما يستدرك عليه : *!كاش الحمار أتانه *!كوشا ، إذا علا عليها ، *!وكاش الفحل طروقته *!كوشا : طرقها . *!وكواشى ، بالفتح : قلعة حصينة شرقي الموصل ، وكانت قديما تسمى أردمشت ، وكواشي اسم لها محدث ، منها الإمام المفسر موفق الدين أبو العباس ، أحمد بن يوسف *!-الكواشي . وكوش بن حام ، بالضم ، هو