تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أو سميت بقريش بن مخلد ابن غالب بن فهر ، وكان صاحب عيرهم ، فكانوا يقولون : قدمت عير قريش ، وخرجت عير قريش ، فلقبوا بذلك . وقال السهيلي ، رحمه الله تعالى في مبهم القرآن ، في آل عمران ، عند ذكر بدر : هو أبو بدر ، وهو ابن قريش بن الحارث بن يخلد بن النضر ، وكان قريش أبوه دليلا بين فهر بن مالك في الجاهلية ، فكانت عيرهم إذا وردت بدرا يقال : قد جاءت عير قريش ، يضيفونها إلى الرجل ، حتى مات وبقي الاسم ، فهذه ثمانية أوجه ) ذكرها في سبب تلقيب النضر قريشا ، سبعة منها نقلها إبراهيم الحربي في غريب الحديث من تأليفه ، وفاته ما نقله الأزهري وغيره : سميت بذلك لتبحرها وتكسبها وضربها في البلاد تبتغي الرزق ، وقيل : لأنهم كانوا أهل تجارة ولم يكونوا أصحاب ضرع وزرع ، من قولهم : فلان يتقرش المال ، أي يجمعه ، فهذه عشرة أوجه ، والمشهور من ذلك الوجه الأول الذي نقله الجوهري عن الفراء ، ثم ما ذكره الزبير بن بكار ، نسابة العرب ، وحكى لبعضهم في تسميتهم بقريش عشرون قولا . وهم اثنان : قريش الظواهر ، وقريش البطاح ، وقد ذكر في ظ ه ر ، فراجعه . قال الجوهري : فإن أردت بقريش الحي صرفته ، وإن أردت به القبيلة لم تصرفه ، قال الشاعر في ترك الصرف :

% غلب المساميح الوليد سماحة % وكفى قريش المعضلات وسادها % %

تاج العروس · الجزء ١٧ · الصفحة ٣٢٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ١٧ · ص ٣٢٥