تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الأرض ، وفي الحديث : نهى في الصلاة عن افتراش السبع وهو أن يبسط ذراعيه في السجود ولا يقلهما ويرفعهما عن الأرض إذا سجد كما يفترش الذئب والكلب ذراعيه ويبسطهما . ويقال : افترش الأسد ذراعيه : إذا ربض عليهما ومدهثما ، وكذلك الذئب ، قال : )

% ترى السرحان مفترشا يديه % كأن بياض لبته الصديع % ومن المجاز : افترش فلانا ، إذا غلبه وصرعه ، وركبه . ومن المجاز أيضا : افترش عرضه ، إذا استباحه بالوقيعة فيه ، وحقيقته جعله لنفسه فراشا يطؤه . وافترش الشيء : انبسط ، كما في الصحاح ، يقال : أكمة مفترشة الظهر ، إذا كانت دكاء . ومن المجاز : افترش أثره : قفاه ، وتبعه ، عن ابن عباد . ومن المجاز : افترش لسانه : تكلم كيف شاء ، أي بسطه . ومن المجاز : افترش المال : اغتصبه ، ومال مفترش ، أي مغتصب مستولى عليه ، ومنه حديث عمر بن عبد العزيز ، رضي الله تعالى عنه ، كتب في عطايا محمد بن مروان لبنيه : أن تحاز لهم إلا أن يكون مالا مفترشا أي مغصوبا قد انبسطت فيه الأيدي ، قال الصاغاني : والتركيب يدل على تمهيد الشيء ، وبسطه ، وقد شذ عن هذا التركيب الفريش : الفرس بعد نتاجها بسبع ليال . ومما يستدرك عليه : فرش الثوب تفريشا ، وافترشه فانفرش . وافترش ترابا أو ثوبا تحته ، وتقول : كنت أفترش الرمل وأتوسد الحجر .

تاج العروس · الجزء ١٧ · الصفحة ٣٠٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ١٧ · ص ٣٠٩