تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

*!والحيشة ، بالكسر : الحرمة والحشمة ، لأنه مما يستحيا منها ، وأصلها *!حوشة ، قلبت الواو ياء لانكسار ما قبلها . ويقال : *!حاش لله ، أي تنزيها لله ، ولا تقل : حاش لك ، قياسا عليه ، بل يقال : *!حاشاك ، *!وحاشى لك ، كما في الصحاح . ومن المجاز *!-الحوشي ، بالضم : الغامض المشكل من الكلام ، وغريبه ووحشيه ، ويقال : فلان يتتبع حوشى الكلام ، وعقمى الكلام . بمعنى واحد ، وكان زهير لا يتتبع *!-حوشى الكلام . ومن المجاز : الحوشى : المظلم الهائل من الليالي ، قال العجاج :

% حتى إذا ما قصر العشي % عنه وقد قابله حوشى % أي ليل حوشى ، أي عظيم هائل . ومن المجاز : الحوشى : الوحشي من الإبل وغيرها يقال : إنه ) منسوب إلى الحوش ، بالضم ، وهو بلاد الجن ، من وراء رمل يبرين ، لا يمر بها أحد من الناس ، وقيل : هم من بني الجن ، قال رؤبة : إليك سارت من بلاد *!الحوش . وقيل : الحوشية : إبل الجن . وقيل : هي الإبل المتوحشة . أو *!الحوشية : منسوبة إلى *!الحوش وهي فحول جن ، تزعم العرب أنها ضربت في نعم بني مهرة بن حيدان ، فنتجت النجائب المهرية من تلك الفحول الوحشية فنسبت إليها ، فهي لا تكاد يدركها التعب ، ومثله قول أبي الهيثم ، قال : وذكر أبو عمرو الشيباني : أنه رأى أربع فقر من مهرية عظما واحدا .

تاج العروس · الجزء ١٧ · الصفحة ١٦٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ١٧ · ص ١٦٥