تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

والحرشاء الجرباء من النوق التي لم تطل ، قاله أبو عمرو ، وقال الأزهري : سميت حرشاء لخشونة جلدها . والحرشون كحلزون ، ورأيته في نسخة الصحاح مضبوطا بالضم مجودا : حسكة صغيرة صلبة ، تتعلق بصوف الشاء ، قال الشاعر : كما تطاير مندوف الحراشين . ويقال : إنه شئ من القطن لا تدمغه المطارق ، ولا يكون ذلك إلا لخشونة فيه . والحرش ، ككتف ، بالحاء والخاء : من لا ينام ، قاله الأموي ، وقيل : جوعا ، ونقله الأزهري وقال : أظن . والحرش والتحريش : الإغراء بين القوم ، أو الكلاب ، وقيل : الحرش والتحريش : إغراؤك الإنسان والأسد ) ليقع بقرنه . وحرش بينهم : أفسد وأغرى بعضهم ببعض ، وفي الحديث أنه نهى عن التحريش بين البهائم ، هو الإغراء وتهييج بعضها على بعض ، كما يفعل بين الجمال ، والكباش ، والديوك ، وغيرها . واحترش لعياله : جمع لهم ، واكتسب ، وأنشد :

% لو كنت ذالب تعيش به % لفعلت فعل المرء ذي اللب %

% لجعلت صالح ما احترشت وما % % جمعت من نهب إلى نهب % وأحرش الهناء البعير : بثره ، أي قشره وأدماه ، عن ابن عباد . وحرشه ، وخرشه ، بالحاء والخاء ، إذا حكه حتى يقشر الجلد الأعلى ، فيدمى ، فيطلى حينئذ بالهناء . ومحمد بن موسى الحرشي

تاج العروس · الجزء ١٧ · الصفحة ١٤٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ١٧ · ص ١٤٠