تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقال الليث : *!-الورسي : من أجود أقداح النضار ، ومنه حديث الحسين ، رضي الله تعالى عنه ، أنه استسقى فأخرج إليه قدح ورسي مفضض ، )

وهو المعمول من خشب النضار الأصفر ، فشبه به لصفرته . وقال ابن دريد : *!ورست الصخرة في الماء ، كوجل : ركبها الطحلب حتى تخضار وتملاس ، وأنشد لامرئ القيس :

% ويخطو على صم صلاب كأنها % % حجارة غيل *!وارسات بطحلب % و*!أورس الرمث ، وهو *!وارس ، *!ومورس قليل جدا ، وقد جاء في شعر ابن هرمة :

% وكأنما خضبت بحمض *!مورس % آباطها من ذي قرون أيايل % كذا زعمه بعض الرواة الثقات ، وهذا غير معروف ، وإن كان القياس ، ووهم الجوهري ، ونصه : فهو وارس ، ولا تقل مورس ، وهو من النوادر ، وفي بعض نسخه : ولا يقال مورس ، فكأن الوهم إنكاره *!مورسا ، والقياس يقتضيه ، وأنه لا يقال مثل هذا في شيء ، وهو مخالف للقياس : اصفر ورقه بعد الإدراك فصار عليه مثل الملاء الصفر . وكذا *!أورس المكان ، فهو *!وارس وقال شمر : يقال : أحنط الرمث ، فهو حانط ومحنط : ابيض ، قال الدينوري : كأن المراد *!بوارس أنه ذو *!ورس ، كتامر في ذي التمر . وقاله الأصمعي : أبقل الموضع ، فهو باقل ، *!وأورس الشجر فهو *!وارس ، إذا أورق ولم يعرف غيرهما ، وروى ذلك عن الثقة . وقال أبو عبيدة : بلد عاشب لا يقولون إلا أعشب ، فيقولون في النعت على فاعل ، وفي الفعل على أفعل ، هكذا تكلمت به العرب ، كما في العباب .

تاج العروس · الجزء ١٧ · الصفحة ١٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ١٧ · ص ١٠