تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الأنيض : لحم لم يبلغ النضج . اختفيته : استخرجته . بجرداء من الأرض . والثميل : بقية ماء ، هذا الحمار يأتيه ، فخبرك أنها أرض ليس فيها إلا الوحش .

وفي الحديث : فإذا دنا العدو كانت المداعسة بالرماح حتى تقصد ، أي المطاعنة ، ومنه رجل مداعس ، أي مطاعن . قال :

% إذا هاب أقوام تقحمت غمرة % يهاب حمياه الألد المداعس % وفي النوادر : رجل دعوس عطوس قدوس دقوس ، أي مقدام في الغمرات والحروب . وحرفه الصاغاني فقال : في العمل . بدل الغمرات . ومما يستدرك عليه : رجل دعيس ، كسكيت ، أي مدعس . وأرض دعسة ومدعوسة : سهلة ، أو قد دعستها القوائم وكثرت فيها الآثار . ويقال : المدعوس من الأرضين : الذي قد كثر فيه الناس ، ورعاه المال حتى أفسده ، وكثرت فيه أوراثه )

وأبواله ، وهم يكرهونه إلا أن يجمعهم أثر سحابة لا يجدون منها بدا . وأدعسه الحر : قتله . وقال أبو سعيد : لحم مدعس ، إذا كبسته بالنار حيث يشتوون . والفقيه أبو بكر بن دعاس ، كشداد : أحد الأمراء بزبيد ، وإليه نسبت المدرسة بها .

| د ع ب س

الدعبوس ، بالضم ، أهمله الجوهري وصاحب اللسان ، وأورده الصاغاني ، وعزاه في العباب لابن

تاج العروس · الجزء ١٦ · الصفحة ٧٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ١٦ · ص ٧٨