تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

يكون التذكير في الواحد والإثنين ، والتأنيث في الجمع ، قال : وحكي جميع ذلك عن الكسائي ، وقال سيبويه : وقالوا ثلاثة أنفس ، يذكرونه ، لأن النفس عندهم يريدون به الإنسان ألا ترى أنهم يقولون : نفس واحد ، فلا يدخلون الهاء ، قال : وزعم يونس عن رؤبة أنه قال : ثلاث أنفس ، على تأنيث النفس ، كما تقول : ثلاث أعين ، للعين من الناس ، وكما قالوا ثلاث أشخص في النساء ، )

وقال الحطيئة :

% ثلاثة أنفس وثلاث ذود % لقد جار الزمان على عيالي % % وقوله تعالى : الذي خلقكم من نفس واحدة يعني آدم ، وزوجها يعني حواء ، عليهما السلام .

ويقال : ما رأيت ثم نفسا ، أي أحدا . ونفس الساعة ، بالتحريك : آخر الزمان ، عن كراع .

والمتنفس : ذو النفس ، ورجل ذو نفس ، أي خلق . وثوب ذو نفس ، أي جلد وقوة . والنفوس ، كصبور ، والنفساني : العيون الحسود المتعين لأموال الناس ليصيبها ، وهو مجاز ، وما أنفسه ، أي ما أشد عينه ، هذه عن اللحياني ، وما هذا النفس أي الحسد ، وهو مجاز . والنفس : الفرج من الكرب ، ونفس عنه : فرج عنه ، ووسع عليه ، ورفه له ، وكل تروح بين شربتين : نفس .

والتنفس : إستمداد النفس ، وقد تنفس الرجل ، وتنفس الصعداء . وكل

تاج العروس · الجزء ١٦ · الصفحة ٥٧١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ١٦ · ص ٥٧١