تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

والنحاس والنحاس : الطبيعة والأصل والخليقة والسجية ، يقال : فلان كريم النحاس ، أي كريم النجار ، قال لبيد :

% وكم فينا إذا ما المحل أبدى % % نحاس القوم من سمح هضوم % وعن ابن الأعرابي : النحاس : مبلغ أصل الشيء ونحسه ، كمنعه ، نحسا : جفاه ، كما في العباب ، عن أبي عمرو . ونحست الإبل فلانا : عنته ، أي أتعبته ، وأشقته ، أي أوقعته في المشقة ، عن أبي عمرو أيضا ونقل الجوهري عن أبي زيد قال : يقال : تنحس عنها ، أي تخبر عنها وتتبعها بالإستخبار ، يكون ذلك سرا وعلانية ، ومنه حديث بدر : فجعل يتنحس الأخبار ، أي يتتبع . وهو قول ابن السكيت أيضا كإستنحسها وإستنحس عنها ، أي تفرسها وتجسس عنها . وتنحس الرجل ، إذا جاع ، وهو من قولهم : تنحس لشرب الدواء ، إذا تجوع له . وقال ابن دريد تنحس النصارى : تركوا أكل اللحم . ونص ابن دريد : لحم الحيوان . قال : وهو عربي صحيح ، ولا أدري ما أصله ولكن عبارة الصاغاني صريحة في بيان علة التسمية ، فإنه نقل عنه ما نصه : تنحس النصارى ، كلام عربي فصيح ، لتركهم أكل الحيوان ، وتنهس ، في هذا ، من لحن العامة ، فتأمل .

والنحس ، كصرد : ثلاث ليال

تاج العروس · الجزء ١٦ · الصفحة ٥٤٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ١٦ · ص ٥٤٠