تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

للذي لا يوثق بوفائه وأمانته ، قيل : الذي أراد به : ذو الملسي ، وهو مثل السلال والخارب يسرق المتاع فيبيعه بدون ثمنه ويتملس من فوره فيستخفي ، فإن جاء المستحق ووجد ماله في يد الذي إشتراه أخذه وبطل الثمن الذي فاز به اللص ، ولا يتهيأ له أن يرجع به عليه ، وقال الأحمر : من أمثالهم في كراهة المعايب الملسي لا عهدة له ، أي أنه خرج من الأمر سالما وإنقضى عنه ، لا له ولا عليه . والأصل فيه ما تقدم .

ويقال : ضربه على ملساء متنه ومليسائه ، أي حيث استوى وتزلق . وثوب أملس ، وثياب ملس ، وصخرة ملساء . والمملسة ، بالكسر : هي الملاسة . والملس : السير السهل والشديد ، فهو من )

الأضداد . وقال ابن الأعرابي : الملس : ضرب من السير الرفيق . والملس : اللين من كل شيء .

والملاسة : لين الملموس . وملس الرجل يملس ملسا : ذهب ذهابا سريعا قال : تملس فيه الريح كل مملس والملس : الخفة والإسراع ، وفي الحديث : سر ثلاثا ملسا ، أي ثلاث ليال ذات ملس ، أو سر ثلاثا سيرا ملسا ، أو أنه ضرب من السير فنصب على المصدر . وتملس من الأمر : تخلص ، وهو مجاز . وأملس : إنخنس سريعا . والملس : حجر يجعل على باب الرداحة ، وهو بيت يبنى للأسد تجعل لحمه في مؤخره ، فإذا دخلها فأخذها وقع هذا الحجر فسد الباب . وسنة ملساء : بلا نبت ، وهو مجاز . وجلده أملس ، إذا لم يتعلق به ذم . وهو مجاز .

تاج العروس · الجزء ١٦ · الصفحة ٥٢٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ١٦ · ص ٥٢٠