والمليساء : حصن بالطائف ، وإليه نسب العز عبد العزيز بن أحمد ابن عيسى بن محمد بن عبد الله بن سعيد بن عامر بن جابر المذحجي المليسائي ، ولد به سنة ، وأم بعد أبيه بجامعه ، وتزود إلى الحرمين ، لقيه البقاعي هناك سنة ، فكتب عنه شعرا ، ولكنه ضبطه بالتشديد . والإمليس ، بالكسر ، الإمليسة بهاء ، وهذه عن ابن عباد : الفلاة ليس بها نبات ، ج ، أماليس ، وأمالس شاذ ، حذفت ياؤه لضرورة الشعر في قول ذي الرمة :
% أقول لعجلي بين يم وداحس % أجدي فقد أقوت عليك الأمالس % وقال شمر : الأماليس : الأرض التي ليس بها شجر ولا يبيس ولا كلأ ولا نبات ، ولا يكون فيها وحش ، والواحد : إمليس ، وكأنه إفعيل من الملاسة ، أي أن الأرض ملساء لا شيء بها ، وقال أبو زبيد فسماها مليسا :
% فإياكم وهذا العرق واسموا % % لموماة مآخذها مليس % )
وقيل : الأماليس : جمع أملاس ، وأملاس : جمع ملس ، محركة ، وهو المكان المستوي لا نبات به ، قال الحطيئة
% وإن لم يكن إلا الأماليس أصبحت % لها حلق ضراتها شكرات % والكثير : ملوس ، وأرض ملس وملسى وملساء وإمليس : لا تنبت ، وسنة ملساء والجمع أمالس وأماليس ، على غير قياس جدبة . والرمان الإمليس : الحلو الطيب الذي لا عجم له ، وكذا الإمليسي ، كأنه منسوب إليه أي إلى الإمليس ،