يجز دخول الألف واللام عليهما ، لأنهما معرفتان مؤنثان ، فجريا في كلامهم مجرى القبيلتين ، ولم يجعلا كالحيين في باب الصرف وأنشد :
% أصاح أريك برقا هب وهنا % كنار مجوس تستعر إستعارا % ومجسه تمجيسا : صيره مجوسيا فتمجس هو ، ومنه الحديث : كل مولود يولد على الفطرة حتى يكون أبواه يمجسانه أي يعلمانه دين المجوسية . واسم تلك النحلة : المجوسية ، وأما قوله صلى الله عليه وسلم : القدرية مجوس هذه الأمة قيل : إنما جعلهم مجوسا لمضاهاة مذهبهم مذهب المجوس ، في قولهم بالأصلين ، وهما النور والظلمة ، يزعمون أن الخير من فعل النور ، وأن الشر من فعل الظلمة ، وكذا القدرية ، يضيفون الخير إلى الله تعالى ، والشر إلى الإنسان والشيطان ، والله خالقهما معا لا يكون شيء منهما إلا بمشيئته تعالى ، فهما مضافان إليه سبحانه وتعالى خلقا وإيجادا ، وإلى الفاعلين لهما عملا وإكتسابا .
| م ح س
محس الجلد ، كمنع ، أهمله الجوهري ، وقال الأزهري : أي دلكه ودبغه ، قال : وأصله المعس ، أبدلت العين حاء . وقال ابن الأعرابي : الأمحس : الدباغ الحازق ، هكذا نقله صاحبا اللسان والتكملة .
| م خ س
التمخس كثرة الحركة ، أهمله الجماعة كلهم . قلت : وهو تحريف والصواب فيه بالشين ، كما قاله ابن دريد ، وهي لغة يمانية ، يأتي