تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

عن ابن الأعرابي ، وزاد في اللسان : الحاجة المقاربة ، ومثله في العباب . ويقال : ألمسني الجارية ، أي ائذن لي في لمسها .

ويقال : ألمسني امرأة : أي زوجينها ، وهذا مجاز . وأبو سليمان المغربي اللامسي الزاهد ، بضم الميم ، هو من أقران أبي الخير الأقطع . والحسين بن علي بن أبي القاسم اللامسي ، حدث .

| ل و س

*!اللوس : تتبع الإنسان الحلاوات وغيرها ليأكلها ، يقال : *!لاس *!يلوس *!لوسا فهو *!لائس *!ولؤوس ، على فعول ، *!ولواس ، كشداد ، *!وألوس ، وجمع *!اللائس : *!لوس ، كبازل وبزل وقيل : *!اللوس : الذوق .

وقال ابن دريد : *!اللوس : إدارة الشيء في الفم باللسان ، وقد لسته لوسا . (و) *!اللوس ، بالضم : الطعام القليل . *!واللواسة ، بالضم : اللقمة ، عن ابن فارس ، أو أقل منها . ويقال : ما ذقت عنده *!لؤوسا كصبور ولا *!لواسا ، كسحاب ، أي ذواقا ، وقال أبو صاعد الكلابي : ما ذاق علوسا ولا *!لؤوسا ، وما لسنا عندهم *!لواسا . وأبو لاس محمد بن الأسود بن خلف الخزاعي بن ثوبان ، صحابي .

ومما يستدرك عليه : اللوس : الأكل القليل ، ورجل ألوس . ولا *!يلوس كذا ، أي لا يناله . واللوس ، بالضم : الأشداء ، هنا ذكره صاحب اللسان ، وهو جمع أليس ، ومحل ذكره الياء .

تاج العروس · الجزء ١٦ · الصفحة ٤٨٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ١٦ · ص ٤٨٩