تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

% وفي بني أم الزبير كيس % على الطعام ما غبا غبيس % و الكيس : العقل والفطنة والفقه ، ومنه الحديث : هذا من *!كيس أبي هريرة أي من فقهه وفطنته ، لا من روايته . و الكيس : الغلبة *!بالكياسة يقال : *!-كاسني *!فكسته ، أي غلبته ، وقد *!كاسه *!يكيسه *!كيسا : غلبه في *!الكيس . وفي الحديث المروي عن جابر بن عبد الله الأنصاري رضي الله تعالى عنهما ، أن النبي صلى الله عليه وسلم وقال له : أتراني إنما *!كستك لآخذ جملك ، لك الثمن ولك الجمل ويروى : خذ جملك ومالك أي غلبتك بالكياسة وفي النهاية : بالكيس . ويروى إنما ما كستك من المكاس . وفيه أيضا : قال النبي صلى الله عليه وسلم لجابر : فأذا قدمت *!فالكيس *!الكيس . وفي رواية أخرى : فإذا قدمتم على أهاليكم وهو أمر بالجماع ، أي جامعوهن طلبا للولد ، فجعل طلب الولد عقلا . أو نهي عن المبادرة إليه بإستعمال الكيس ، أي العقل في إستبرائها والفحص عن حالها ، لئلا يحمله الشبق على غشيانها حائضا ، وفي مقابلة النهي بالأمر مناسبة حسنة لا تخفى . *!والكيس ، كجيد : الظريف الخفيف المتوقد الذهن ، ج *!أكياس ، قال الحطيئة :

% والله ما معشر لاموا امرءا جنبا % في آل لأي بن شماس *!بأكياس % قال سيبويه : كسروا كيسا على أفعال ، تشبيها بفاعل ، ويدلك على أنه فيعل أنهم قد سلموه ، فلو كان فعلا لم يسلموه ، وقوله ، أنشده ثعلب :

تاج العروس · الجزء ١٦ · الصفحة ٤٦١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ١٦ · ص ٤٦١