تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ابن حنظلة بن مالك ، من بني تميم ، فيهم شدة ، ويقال لهذا : ربيعة الجوع ، وبه تعرف أولاده . و عن ابن عباد : الكهمسة في المشي ، كالحفدان ، وهو تقارب ما بين الرجلين وحثيانهما . وفي التكملة : وحثيهما التراب . ومما يستدرك عليه : الكهمس : الذئب ، عن ابن الأعرابي . وكهمس بن المنهال ، عن سعيد ابن أبي عروبة ، قال أبو حاتم الرازي : محله الصدق . وكهمس بن طلق الصريمي ، كان من جملة الخوارج مع بلال بن مرداس ، وكانت الخوارج وقعت بأسلم بن زرعة الكلابي ، وهم في أربعين رجلا ، وهو في ألفي رجل ، فإنهزم إلى البصرة ، وفي ذلك أنشد سيبويه لمودود العنبري :

% وكنا حسبناهم فوارس كهمس % حيوا بعدما ماتوا من الدهر أعصرا % % قلت : ويقال : هو للوليد بن حنيفة .

| ك ي س

*!الكيس : الخفة والتوقد ، وهو خلاف الحمق ، وقد *!كاس *!كيسا فهو *!كيس *!وكيس . (و) *!الكيس : الجماع ، عن ابن الأعرابي ، ومنه الحديث *!فالكيس الكيس كما يأتي قريبا في كلام المصنف . و قال ابن دريد : الكيس عند قوم الطيب ، وفي بعض النسخ : الطب ، وهو غلط . و الكيس : الجود عن الأموي ، وأنشد :

تاج العروس · الجزء ١٦ · الصفحة ٤٦٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ١٦ · ص ٤٦٠