تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الجماع ، نقله الصاغاني ، عن ابن عباد . *!والكوس في البيع : إتضاع الثمن ، نقله الصاغاني ، وهو الوكس فيه ، ومنه قولهم : لا*!-تكسني يا فلان في الثمن ، وقيل : الكوس في البيع مثل الوكس ، وهو على وزن : لا تقسني . (و) *!الكوس في السير : مثل التهويد . والكوس : نيحة الأزيب من الرياح ، وفي العباب : سفر الهند إذا أيمنوا فريحهم الأزيب ، وإذا رجعوا وإحتجزوا *!فالكوس ، قال : وقول الليث إن الكوس كلمة تقال عند خوف الغرق ، رجم بالغيب ، وحدس من الكلام ، وقول ابن دريد مثل قول الليث ، ونصه : *!والكوس : كأنها أعجمية ، والعرب تكلمت بها ، وذلك أنه إذا أصاب الناس خب في البحر ، فخافوا الغرق فيه ، قيل : خافوا الكوس . وقال ابن سيده : الكوس : هيج )

البحر وخبه ومقاربة الغرق ، وقيل : هو الغرق ، وهو دخيل . و *!الكوس بالضم غير مشبع : الطبل ، ويقال : هو معرب . قلت : وبه سمي الفرسخ *!كوسا ، لأنه غاية ما يسمع فيه دق الكوس . و قال الليث : الكوس : خشبة مثلثة تكون مع النجار يقيس بها تربيع الخشب ، وهي فارسية .

*!-والكوسي من الخيل : القصير الدوارج ، فلا تراه إلا منكسا إذا جرى الأنثى *!كوسية ، وقيل : هو القصير اليدين . *!وكوسين : ة . *!ومكوس ، كمعظم : اسم حمار ، ووهم الجوهري فضبطه بقلمه على مفعل وإذا كان لغة ، كما نقله بعضهم ، فلا يكون وهم ، فتأمل .

تاج العروس · الجزء ١٦ · الصفحة ٤٥٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ١٦ · ص ٤٥٧