تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

عن ابن عباس ، رضي الله عنهما ، أنه قال : الكرسي : موضع القدمين ، وأما العرش فإنه لا يقدر قدره . قال : وهذه رواية إتفق أهل العلم على صحتها ، قال : ومن روى عنه في الكرسي أنه العلم ، فقد أبطل . ج كراسي . وكرسي ، بالضم : ة بطبرية ، يقال : إنه جمع عيسى عليه الصلاة والسلام الحواريين فيها ، وأنفذهم منها إلى النواحي ، وفيها موضع كرسي زعموا أنه صلوات الله عليه جلس عليه . و في الصحاح : الكراسة ، بالضم ، واحدة الكراس والكراريس قال الكميت :

% حتى كأن عراص الدار أردية % من التجاويز أو كراس أسفار % قال شيخنا : إن أراد بقوله : واحدة الكراس : أنثاه ، فظاهر ، وإن أراد : أنها واحدة ، والكراس جمع أو اسم جنس جمعي ، فليس كذلك . إنتهى ولكن عطف الكراريس عليه لا يساعد ما حققه شيخنا ، فتأمل وهو عبارة الصحاح . والكراسة : الجزء من الصحيفة ، يقال : قرأت كراسة من كتاب سيبويه ، وهذا الكتاب عدة كراريس ، وتقول : التاجر مجده في كيسه ، والعالم مجده في كراريسه . وقال ابن الأعرابي كرس الرجل ، إذا إزدحم علمه على قلبه ، والكراسة من الكتب سميت بذلك لتكرسها . والكرياس : الكنيف المشرف المعلق في أعلى السطح بقناة من الأرض ، وفي بعض الأصول : إلى الأرض ومنه حديث أبي أيوب رضى الله عنه ، أنه قال : ما أدري ما أصنع بهذه الكراييس ، وقد نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن تستقبل القبلة بغائط أو

تاج العروس · الجزء ١٦ · الصفحة ٤٣٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ١٦ · ص ٤٣٨