تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وكابوس : ضرب من الجماع ، بل هي كلمة يكنى بها عن البضع ، وقد كبسها يكبسها ، إذا جامعها مرة ، كأنه شبه بالكابوس الذي يقع على النائم مرة واحدة لا يقدر على الحركة معه . ومن المجاز الأرنبة الكابسة ، هي المقبلة على الشفة العليا ، وكذا الناصية الكابسة : المقبلة على الجبهة ، وقد كبست جبهته الناصية . وفي نوادر الأعراب : جاء كابسا مكبسا ، أي شادا ، وكذلك جاء مكابسا ، أي حاملا ، يقال : شد ، إذا حمل . ورجل عابس ، إتباع له .

والجبال الكبس ، كركع : الصلاب الشداد ، قال الفراء : ويروى أيضا : الكبس ، بالضم يقال : قفاف كبس ، قال العجاج : وعثا وعورا وقفافا كبسا والمكبس ، كمحدث : المطرق برأسه في ثوبه . أو من يقتحم الناس فيكبسهم ، ومنه حديث مقتل حمزة رضي الله عنا قال وحشي : فكمنت له أي حمزة وهو مكبس له كتيت أي هدير وغطيط . والمكبس : فرس عتيبة بن الحارث بن شهاب ، وأيضا فرس عمرو بن صحار بن الطماح وكابس بن ربيعة بن مالك بن عدي بن الأسود بن جشم بن ربيعة ابن الحارث بن ساعدة بن لؤي السامي : تابعي ، وكان يشبه برسول الله صلى الله عليه وسلم ، وكان معاوية يكرمه لذلك ، قيل : إنه لما رآه قام وقبل ما بين عينيه سأله : ممن أنت ، فقال : من بني سامة بن لؤي ، فقال : كيف كتب إلى أنك من بني ناجية ، فقال : والله يا أمير المؤمنين ، ما ولدتني ، وإن

تاج العروس · الجزء ١٦ · الصفحة ٤٢٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ١٦ · ص ٤٢٨