تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

نفسها ، اسم لها ، ومنه قوله تعالى : يطاف عليهم *!بكأس من معين وأنشد أبو حنيفة رحمه الله تعالى للأعشى

% وكأس كعين الديك باكرت نحوها % % بفتيان صدق والنواقيس تضرب % وأنشد أيضا لعلقمة :

% *!كأس عزيز من الأعناب عتقها % % لبعض أربابها حانية حوم % قال : كذا أنشده أبو حنيفة على الصفة ، يعني أنها خمر تعز فينفس بها إلا على الملوك والأرباب ، والمتعارف : كأس عزيز ، بالإضافة ، وكذلك أنشده سيبويه ، أي كأس مالك عزيز ، أو مستحق عزيز . ج *!أكؤس *!وكؤوس *!وكاسات ، ا لأخير من غير همز ، *!وكئاس ، مهموز ، قال الأخطل : )

% خضل *!الكئاس إذا تثنى لم تكن % خلفا مواعده كبرق الخلب % وحكى أبو حنيفة رحمه الله : *!كياس ، بغير همز ، فإن صح ذلك فهو على البدل ، قلب الهمزة في *!كأس ألفا في نية الواو ، فقال : *!كاس ، كنار ، ثم جمع *!كاسا على كياس ، والأصل : *!كواس ، فقلبت الواو ياء للكسرة التي قبلها . *!وكأس بنت الكلحبة ، واسمه هبيرة بن عبد مناف العرني ، من بني عرين بن ثعلبة بن يربوع ، وفيها يقول :

% وقلت لكأس ألجميها فإنما % % نزلنا الكثيب من زرود لنفزعا % % ومما يستدرك عليه : سقاه الكأس الأمر : هو الموت . ويستعار الكأس في جميع ضروب المكاره ، كقولهم : سقاه *!كأسا من الذل ، *!وكأسا من الحب ، والفرقة ، والموت . وقال ابن بزرج : كاص فلان من

تاج العروس · الجزء ١٦ · الصفحة ٤٢٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ١٦ · ص ٤٢٤