من التمر في أسفل الجلة وجوانبها شبه القوس ، كما في الأساس ، مؤنث أيضا .
وقيل : الكتلة من التمر ، والجمع كالجمع . ويروى عن عمرو بن معد يكرب أنه قال : تضيفت بني فلان ، فأتوني بثور وقوس وكعب ، وقد فسر كل من الثور والكعب في موضعهما .
والقوس : هو ما بقي من التمر في أسفل الجلة . وفي حديث وفد عبد القيس : قالوا لرجل منهم : أطعمنا من بقية القوس الذي في نوطك . والقوس : برج في السماء ، وهو تاسع البروج .
والقوس : السبق ، يقال : قاسهم *!قوسا ، إذا سبقهم ، نقله ابن فارس ، عن بعضهم . قال ابن سيده : *!قاوسني *!فقسته ، عن اللحياني ، ولم يزد على ذلك ، قال : وأراه أراد : حاسنني *!بقوسه فكنت أحسن *!قوسا منه ، كما تقول : كارمني فكرمته ، وشاعرني فشعرته ، وفاخرني ففخرته ، إلا أن مثل هذا إنما هو في الأعراض ، نحو الكرم ، والفخر ، وهو في الجواهر ، *!كالقوس ونحوها قليل ، قال : وقد عمل سيبويه في هذا بابا ، فلم يذكر فيه شيئا من الجواهر . (و) *!القوس بالضم : صومعة الراهب ، وقيل : رأس الصومعة ، وأنشد ابن بري لذي الرمة :
% على أمر منقد العفاء كأنه % عصا قس *!قوس لينها وإعتدالها % % وقيل : هو الراهب بعينه ، والصواب الأول ، فإن الذي معناه الراهب هو القس ، كما تقدم ، وأما القوس فموضعه ، قال جرير ، وذكر امرأة :
% لا وصل إذ صرفت هند ولو وقفت % لأستفتنتني وذا المسحين في القوس % وقال ابن الأعرابي : القوس :