% أبلغ بني أود فقد أحسنوا % % أمس بضرب الهام تحت القنوس % وجمع القونس : قوانس . والقنس ، بالتحريك : الطلعاء ، أي القيء القليل ، عن ابن الأعرابي .
والقنس : نبات طيب الرائحة ، منه بستاني ، ومنه نوع كل ورقة منه من شبر إلى ذراع ، ينفرش على الأرض ، كالنمام ، وأنفعه أصله ، وأجوده الأخضر الغض ، وهو حار يابس في الثانية ، وقيل : في الثالثة ، وفيه رطوبة فضلية ، ينفع من جميع الآلام والأوجاع الباردة ، هكذا في سائر النسخ ، والذي في المنهاج : الأورام ، بدل الآلام . وينفع من الماليخوليا ، وكذا الفلج إذا إستعمل ) مرباه . وينفع من وجع الظهر والمفاصل ، وكذا عرق النسا ، إذا طبخ بدهن وطلي به ، وهو جلاء ، مفرح للقلب ، مجشيء ملين يدر الحيض والبول ، مقو للقلب والمعدة مسكن للرياح ، وهو بالعسل إذا أغلي فيه يسيرا حتى يلين ثم غسل وصب عليه من العسل ما يغمره وأغلي حتى يتهرأ طبخه لعوق جيد للسعال وعسر النفس ، والنفث ، وهو يذهب الغيظ الحادث من السوداء ويبعد من الآفات ، بل ينفع نهش الهوام وخصوصا المصري ، وقدر ما يؤخذ منه درهمان ، وقيل إنه يقلل البول ويزيد في المني ويقوي شهوة الباه ، والأصح أنه يقلل المني والدم ، وهو يصدع ، ولكنه يسكن الشقيقة البلغمية ، ويصلحه الخل ، وقيل : المصطكا والحماما ، فارسيته الراسن ، كهاجر . وقال الليث : القنس ، تسميه الفرس : الراسن ، يجعل في الزماورد .