وبقى أن الصاغاني ذكره في قلدس ، وتبعه المصنف ، وهذا يدل على أن الكلمة عربية ، وفيها زوائد ، وليس كذلك ، بل هي كلمة يونانية ، وحروفها كلها ) أصلية ، فكان الصواب ذكرها في الألف مع السن ، فتأمل .
| قلس
القلس : حبل ضخم من ليف أو خوص ، قال ابن دريد : لا أدري ما صحته . أو هو حبل غليظ من غيرهما ، من قلوس سفن البحر ولو قال : من قلوس السفن ، كان أصاب في حسن الاختصار ، فإن السفن لا تكون إلا في البحر ، ويروى أيضا : القلس ، بالكسر ، وهكذا ضبطه ابن القطاع .
وقال الليث : القلس : ما خرج من الحلق ملء الفم أو دونه ، وليس بقيء ، فإن عاد ، كما في الصحاح ، ونص الليث : فإذا غلب فهو قيء ، والجمع : أقلاس وقد قلس الرجل يقلس قلسا ، وهو ما خرج من البطن من الطعام أو الشراب إلى الفم ، أعاده صاحبة أو ألقاه وهو قالس ، قاله أبو زيد ، وقال غيره : هو القلس والقلسان ، بالتحريك فيهما .
والقلس : الرقص في غناء .
وقيل : هو الغناء الجيد .
وقال ابن الأعرابي : القلس : الشرب الكثير من النبيذ .
والقلس : غثيان النفس ، وقد قلست نفسه ، إذا غثت ، يقال : قلست نفسه ، أي غثت فقاءت .
والقلس : قذف الكأس بالشراب .
والقلس أيضا : قذف البحر بالماء امتلاء ، أي لشدة امتلائهما ، قال أبو الجراح في أبى الحسن الكسائي :
% أبا حسن ما زرتكم منذ سنبة % من الدهر إلا والزجاجة تقلس %