تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

البغدادي قاضي المارستان ، وأبو القاسم الأنطاكي ، وأبو يوسف الرازي ، وابن العميد ، شرح المقالة العاشرة فقط ، والأبزاري ، وأبزن حل الشكوك فقط ، والحسن بن الحسين البصر ي نزيل مصر شرح المصادرات ، وبلبس اليوناني شرح المقالة الرابعة ، وسلمان بن عقبة شرح المنفصلات ، وأبو جعفر الخازن شرح المقالة الرابعة . وممن اختصره النجم اللبودي ، وممن حرره نصير الدين محمد الطوسي ، والتقي أبو الخير محمد بن محمد الفارسي ، سماه تهذيب الأصول ، وممن حشى على تحرير النصير السيد الشريف الجرجاني ، وموسى بن محمد الشهير بقاضي زاده الرومي . هذا نهاية ما وقفت عليه ، والله تعالى أعلم .

وقول ابن عباد : إقليدس : اسم كتاب ، غلط من وجهين : أحدهما : صوابه أنه اسم مؤلف الكتاب ، والثاني : أنه أوقليدس ، بزيادة الواو ، وكذا صرح به الصاغاني ، قال شيخنا : لا غلط ، فإن إطلاق اسم المؤلف على كتابه من الأمر المشهور ، بل قل أ ، تجد من يميز بين اسم الكتاب ومؤلفه ، فيقولون : قرأت البخاري ، وقرأت أبا داوود ، وكذا وكذا ، ومرادهم بذلك كتبهم ، ولعل ابن عباد أراد مثل هذا ، فلا حرج . انتهى .

وهذا الذي ذكره شيخنا ظاهر لا كلام فيه ، ولكن يقال : وظيفة اللغوى إذا سئل مثلا عن لفظة البخاري ، فإن قال : اسم كتاب ، لم يحسن في الجواب ، والذي يحسن أن يقول : إن بخارا : اسم بلد ، والياء للنسبة ، وقس على ذلك أمثاله ، فقول ابن عباد ولو كان مخرجا على المشهور ، وهو من أئمة اللغة ، ولكن يقبح على مثله عدم التمييز بين اسم المصنف وكتابه ، فتغليط المصنف إياه تبعا للصاغاني في محله .

تاج العروس · الجزء ١٦ · الصفحة ٣٩٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ١٦ · ص ٣٩٠