تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

لها من إخرنطم أصل ، وإذا كانت السين الأولى من إقعنسس أصلا كانت الثانية الزائدة بلا إرتياب ولا شبهة . والمقعنسس : الشديد ، وقيل : المتأخر .

قال ا لمبرد : وكان سيبويه يقول في تصغيره : مقيعس أو مقيعيس ، قال : وليس القياس ما قال ، لأن السين ملحقة والميم غير ملحقة ، والقياس قعيسس وقعيسيس حتى تكون مثل حريجم حريجيم . في تحقير محرنجم ، فقول المصنف : أو قعيس ، في سائر النسخ هو إختيار المبرد ، على قول بحذف الميم والسين الأخيرة ، كما هو بخط أبي سهل في هامش الصحاح . أوقعيسس : كما يقتضيه كلام الجوهري في إختيار المبرد ، أي بحذف السين دون الميم ، وبهما جاء في نسخ الصحاح . وج المقعنسس : مقاعس ، بالفتح ، بعد حذف الزيادات والنون والسين الأخيرة ، وإنما لم تحذف الميم وإن كانت زائدة ، لأنها دخلت لمعنى اسم الفاعل ، وأنت في التعويض بالخيار ، والتعويض : أن تدخل ياء ساكنة بين الحرفين اللذين بعد الألف ، تقول : مقاعس ، وإن )

شئت مقاعيس ، وإنما يكون التعويض لازما إذا كانت الزيادة رابعة ، نحو قنديل وقناديل ، فقس عليه . ومقاعس ، بالضم : أبو حي من تميم ، وهو لقب ، واسمه الحارث ابن عمرو بن كعب بن سعد بن زيد مناة بن تميم ، وإنما لقب به لأنه تأخر عن حلف كان بين قومة ، وقيل : إنما سمي مقاعسا يوم الكلاب ، لأنهم لما إلتقوا هم وبنو الحارث بن كعب ، تنادى أولئك : يا للحارث ،

تاج العروس · الجزء ١٦ · الصفحة ٣٨٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ١٦ · ص ٣٨٣