والقعسان ، كسلمان : ع ، ذكره الصاغاني ، وضبطه في )
العباب كعثمان . والقوعس ، كجوهر الغليظ العنق الشديد الظهر من كل شيء . والقعس ، بالفتح : التراب المنتن ، عن ابن دريد ، وذكره أيضا أبو مالك وأبو زيد ، كما نقله الجوهري .
والقعسوس ، كعصفور : لقب للمرأة الدميمة ، وفي التكملة هو قعسوس ، من غير لام . وقعيسيس ، تصغير مقعسس ، على القياس : اسم . والإقعاس : الغنى والإكثار ، وقد أقعس الرجل ، إذا إستغنى . نقله ابن القطاع . وتقاعس الرجل عن الأمر : تأخر ولم يقدم فيه ، كقعس ، وتقاعس الفرس : لم ينقد لقائده ، ومنه قول الكميت : كما يتقاعس الفرس الجرور وإقعنسس : تأخر ورجع إلى خلف ، قال الراجز : بئس مقام الشيخ أمرس أمرس بين حوامي خشبات يبس إما على قعو وإما إقعنسس وإنما لم يدغم هذا لأنه ملحق بأحرنجم ، يقول : إن إستقى ببكرة ، وقع حبلها في غير موضعه ، فيقال له : أمرس ، وإن إستقى بغير بكرة ومتح أوجعه ظهره فيقال له : إقعنسس وإجذب الدلو .
قال أبو علي : نون إفعنلل بابها إذا وقعت في ذوات الأربعة أن تكون بين أصلين ، نحو : إخرنطم ، وإحرنجم . وإقعنسس ملحق بذلك ، فيجب أن يحتذى به طريق ما ألحق بمثاله ، فلتكن السين الأولى أصلا ، كما أن الطاء المقابلة