تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الليالي . وليلة *!قسقاسة : شديدة الظلمة .

قال رؤبة : كم جبن من بيد وليل قسقاس أو *!القسقاس من الليالي : ما إشتد السير فيه إلى الماء ، وليست من الظلمة في شيء . قاله الأزهري . والقسقاس : نبت أخضر خبيث الرائحة ، ينبت في مسيل الماء ، له زهرة بيضاء ، قال أبو حنيفة رحمه الله : ذكروا أنها بقلة كالكرفس ، قال رؤبة : وكنت من دائك ذا أقلاس فإستقئن بثمر القسقاس قال الصاغاني : وليس لرؤبة على هذا الروي شيء . والقسقاس : الأسد ، *!كالقسقس *!والقساقس ، الأخير بالضم ، نقله الصاغاني . *!والقسقسة : بمعنى الإسراع والحركة في الشيء . وقال أبو زيد : *!القسقاسة والنسناسة : العصا ، ومنه قوله صلى الله عليه وسلم لفاطمة بنت قيس ، حين خطبها أبو جهم ومعاوية : أما أبو جهم فأخاف عليك *!قسقاسته ، أي العصا . أو *!قسقاسة العصا ، *!وقسقسته : تحريكه إياها ، فعلى هذا ، العصا مفعول به ، وعلى الأول بدل . وقيل : أراد بذلك كثرة الأسفار ، يقال : رفع عصاه على عاتقه ، إذا سافر . وألقى عصاه من عاتقه ، إذا أقام ، أي لا حظ لك في صحبته ، لأنه كثير السفر قليل المقام . قاله ابن الأثير .

تاج العروس · الجزء ١٦ · الصفحة ٣٧٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ١٦ · ص ٣٧٦