الأصمعي ، كما نقله السهيلي : في الروض . وقساس : جبل بديار بني نمير ، وقيل : بني أسد ، فيه معدن حديد ، الأخير نقله السهيلي في الروض ، قال : ويقال فيه أيضا : ذو قساس ، كما يقال : ذو زيد ، وأنشد قول الراجز يصف فأسا . إخضر من معدن ذي قساس كأنه في الحيد ذي الأضراس ترمي به في البلد الدهاس *!والقسقاس ، بالفتح : السريع ، ويقال : صوابه : *!قسقيس ، يقال : خمس *!قسقاس ، أي سريع لا فتور فيه ، وقرب قسقاس : سريع شديد ليس فيه فتور ولا وتيرة ، قاله الأصمعي : وقيل : صعب بعيد .
وفي كلام المصنف ، رحمه الله ، قصور . (و) *!القسقاس : الدليل الهادي والمتفقد الذي لا يغفل ، إنما هو تلفتا وتنظرا . والقسقاس : شدة البرد والجوع ، قال أبو جهيمة الذهلي :
% أتانا به القسقاس ليلا ودونه % % جراثيم رمل بينهن قفاف %
% فأطعمته حتى غدا وكأنه % % أسير يداني منكبيه كتاف % وصف طارقا أتاه به البرد والجوع بعد أن قطع قبل وصوله إليه جراثيم رمل ، فأطعمه وأشبعه ، حتى إنه إذا مشى تظن أنه في منكبيه كتاف ، وهو حبل تشد فيه يد الرجل إلى خلفه .
والقسقاس : الجيد من الرشاء . والقسقاس : الكهام من السيوف ، هنا ذكره الأزهري وغيره من )
الأئمة ، كالصاغاني ، وقد تقدم للمصنف في ف س ف س ، أيضا ، ولم يذكره هناك أحد إلا الصاغاني ، وكأنه تصحف عليه . والقسقاس : المظلم من