وأنشد لأبي محمد الفقعسي : يتبعها ترعية قس ورع ترى برجليه شقوقا في كلع لم ترتمي الوحش إلى أيدي الذرع والقس : رئيس النصارى في الدين والعلم ، وقيل : هو الكبير العالم ، قال الراجز : لو عرضت لأيبلي قس أشعث في هيكله مندس حن إليها كحنين الطس *!كالقسيس ، كسكيت ، ومصدره القسوسة ، بالضم ، والقسيسة بالكسر ، هكذا في سائر النسخ والصواب : *!القسيسية ، وهو هكذا في نص الليث . ج *!القس *!قسوس ، بالضم . وجمع *!القسيس *!قسيسون ، ونقله الفراء في كتاب الجمع والتفريق ، قال : يجمع القسيس أيضا على *!قساوسة ، على غير قياس ، كمهالبة في جمع المهلب . كثرت السينات فأبدلوا من إحداهن واوا فقالوا : قساوسة ، كما هو . هكذا في بعض النسخ ، ومثله في التكملة ، قال الفراء : وربما شدد الجمع ولم يشدد واحده ، وقد جمعت العرب الأتون أتاتين ، وأنشد لأمية بن أبي الصلت :
% لو كان منفلت كانت *!قساقسة % يحييهم الله في أيديهم الزبر %