المغزل ، قال الأزهري : هو صنارته ، ويقال لأنف الجبل : عرناس أيضا . والقرانيس : عثانين السيل وأوائله مع الغثاء . وربما أصاب السيل حجرا فترشش الماء فسمي القرانس . وسيف ، هكذا في سائر النسخ ، وصوابه كما في التكملة : سقف مقرنس : عمل على هيئة السلم . وقرنس البازي ، إذا كرز ، أي سقط ريشه ، وقال الليث : قرنس البازي ، فعل له لازم ، وفي اللسان : فعله لازم ، إذا كرز وخيطت عيناه أول ما يصاد ، هكذا رواه بالسين ، كقرنس ، بالضم ، أي مبنيا للمجهول ، عن الجوهري ، والصاد لغة فيه ، هكذا نقله الصاغاني ، ونقل الأزهري عبارة الليث هذه ولم يذكر فيه : قرنس ، بالضم ، وإنما فيه بعد قوله أول ما يصاد : رواه بالسين على فعلل ، وغيره يقول : قرنص البازي . هذا هو نص الليث . وقرنس الديك ، إذا فر من ديك آخر وقنزع ، والصاد لغة فيه ، وأباه ابن الأعرابي ، ونسبه ابن دريد للعامة . ومما يستدرك عليه : القرنوس : الخرزة في أعلى الخف ، والصاد لغة فيه .
| ق س س
*!القس : مثلثة : تتبع الشيء وطلبه ، والصاد لغة فيه *!كالتقسس . والقس : النميمة ، ونشر الحديث ، وذكر الناس بالغيبة ، قال اللحياني : يقال للنمام : *!قساس وقتات وهماز وغماز ودراج . ويقال : فلان *!قس إبل ، بالفتح ، أي عالم بها ، قال أبو حنيفة رحمه الله تعالى : هو الذي يلي الإبل لا يفارقها . وقال أبو عبيد وأبو عمرو : هو صاحب الإبل الذي لا يفارقها ،