تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقديسة ، كجهينة : بنت الربيع ، وهي أم عبد الرحمن بن إبراهيم بن الزبير بن سهيل بن عبد الرحمن بن عوف بن عبد عوف ابن الحارث بن زهرة بن كلاب القرشي الزهري ، ولو إقتصر على قوله : أم عبد الرحمن بن إبراهيم العوفي القرشي ، كان أخصر . والحسين بن قداس ، كغراب : محدث ، روى عنه عبد الله بن أبي سعد الوراق ، وابنه محمد ، روى عنه الباغندي . ومما يستدرك عليه : القدس : تنزيه الله تعالى . وهو المتقدس ، نقله الازهري .

والقدس ، بالضم : الموضع المرتفع الذي يصلح للزراعة ، وبه فسر بعض حديث بلال بن الحارث لمتقدم . والتقديس : التبريك ، والقدس : البركة ، وحكى ابن الأعرابي : لا قدسه الله : أي لا بارك عليه . قال : والمقدس : المبارك ، وقال قتادة : أرض مقدسة : مباركة ، وإليه ذهب ابن الأعرابي . والقادس : القداس . والقادوس : إناء من خزف أصغر من الجرة يخرج به الماء من السواقي ، والجمع قواديس . والقادس : البيت الحرام ، وقال يعقوب : من أسماء مكة : قادس ، ولمقدسة لأنها تقدس من الذنوب ، أي تطهر . ومنية قادوس : من قرى الجيزة بمصر . والقديس ، كزبير : اسم للقادسية ، أولضرورة الشعر ، كما جاء في شعر بشر بن ربيعة الخثعمي : )

تاج العروس · الجزء ١٦ · الصفحة ٣٥٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ١٦ · ص ٣٥٩