تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقيل : سميت خنسا لتأخرها لأنها الكواكب المتحيرة التي ترجع وتستقيم . وقيل : سميت لأنها تخنس وتغيب كما يخنس الشيطان . قيل : إن له رأسا كرأس الحية يجثم على القلب ، إذا ذكر العبد الله عز وجل تنحى وخنس ، وإذا تنحى عن الذكر رجع إلى القلب يوسوس . نعوذ بالله منه .

والخنس ، محركة : قريب من الفطس ، وهو تأخر الأنف عن الوجه مع ارتفاع قليل في الأرنبة . )

وقيل : لصوق القصبة بالوجنة وضخم الأرنبة . وقيل : انقباض قصبة الأنف وعرض الأرنبة : وقيل : هو تأخر الأنف إلى الرأس وارتفاعه عن الشفة ، وليس بطويل ولا مشرف . وهو أخنس ، وهي خنساء والجمع خنس . وقيل : الأخنس : الذي قصرت قصبته وارتدت أرنبته إلى قصبته .

وفي الحديث : تقاتلون قوما خنس الآنف والمراد بهم الترك لأنه الغالب على آنافهم . والأخنس : القراد ، نقله الصاغاني . والأخنس : الأسد ، كالخنوس ، كسنور ، قال الفراء : الخنوس ، بالسين ، من صفات الأسد في وجهه وأنفه ، وبالصاد : ولد الخنزير .

والأخنس بن غياث بن عصمة : أحد بني صعب بن وهب بن جلى بن أخمس بن ضبيعة بن ربيعة بن نزار . والأخنس بن العباس بن خنيس بن عبد العزي بن عائذ ابن عميس بن بلال بن تيم الله ابن ثعلبة . والأخنس بن نعجة ابن عدي بن كعب بن عليم

تاج العروس · الجزء ١٦ · الصفحة ٣٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ١٦ · ص ٣٤