الرملة من أرض فلسطين ، مخرجه من جبل قرب نابلس ، ويصب في البحر الملح بين مدينتي أرسوف ويافا ، به كانت وقعة عبد الله بن علي بن عبد الله بن عباس ببني أمية ، فقتلهم في سنة ، ورثاهم عبد الله العبلي مولاهم في قصائد منها :
% وبالزابيين نفوس ثوت % وأخرى بنهر أبي فطرس %
% أولئك قوم أناخت بهم % نوائب من زمن متعس % وقال المهلبي : ويقال : إنه ما التقى عليه عسكران إلا هزم المغربي منهما .
| ف ط س
الفطس : حب الآس ، والفطسة : واحدته ، قاله الليث . والفطسة : جلد غير الذكي ، عن ابن عباد .
والفطسة : خرزة لهم للتأخيذ ، كما تزعم العرب يقلن : أخذته بالفطسة بالثؤبا والعطسة بقصر الثؤبا ، مراعاة لوزن المنهك ، قال الشاعر :
% جمعن من قبل لهن وفطسة % والدردبيس مقابلا في المنظم % والفطس ، بالتحريك : تطامن قصبة الأنف وانخفاضها وانتشارها أو الفطس انقراش قصبة الأنف المنهوك في الوجه وانخفاضها . وقد فطس ، كفرح ، والنعت أفطس ، وهي فطساء ، والجمع الفطس ، والاسم الفطسة ، محركة ، لأنها كالعاهة . وفطس يفطس فطوسا ، من حد ضرب : مات ، كطفس ، فهو فاطس وطافس ، وقيل : مات من غير