والفأس : الشق ، يقال : فأس الخشبة ، أي شقها بالفأس ، وقال الأزهري : فأسه : فلقه . والفأس : الضرب *!بالفأس ، قال أبو حنيفة ، رحمه الله تعالى : *!فأس الشجرة *!يفأسها : ضربها بالفأس ، وقال غيره : قطعها بها . والفأس : إصابة فأس الرأس ، وقد *!فأسه *!فأسا . (و) *!الفأس : أكل الطعام ، وقد *!فأسه : أكله . فعلهن كمنع . *!وفاس : د ، عظيم بالمغرب ، بل قاعدت وأعظم أمصاره وأجمعه ، قال شيخنا : وهي مسقط رأسي ومحل أناسي :
% بلاد بها نيطت علي تمائمي % % وأول أرض مس جلدي ترابها % % وفيها يقول الشاعر في قصيدة أولها :
% يا فاس حيا الله أرضك من ثرى % وسقاك من صوب الغمام المسبل %
% يا جنة الدنيا التي أربت على % % مصر بمنظرها البهي الأجمل % قيل : بناها مولاي إدريس بن عبد الله بن الحسن حين استفحل أمره بطنجة ، وقيل : بل اتخذها دار ملكه ، فهي بيد أولاده إلى نحو الثلاثمائة سنة ، حتى تغلب عليها المتغلبون ، ومع ذلك فالرياسة لم تخرج منهم إلى الآن . ترك همزها لكثرة الاستعمال ، وقال الصاغاني : وهم لا يهمزونها . ولذا ذكره المصنف ثانيا في المعتل ، وفي الناموس : أن الصواب فه الإبدال ، وهي )
لغة جائزة الاستعمال ، وأنكر بعض شراح الشفاء الهمز فيه ، وهو غريب ، بل كلام مؤرخيها ظاهر فيه ، لأنهم قالوا : إنها سميت *!بفأس كانت تحفر بها ، وقيل : كثر كلامهم عند حفر أساسها : هاتوا