وهي التي لا تشول فيبين ، والجمع : غمس . والغمس : الطعنة النافذة الواسعة ، والنجلاء مثلها ، وقال ابن سيده : هي التي انغمست في اللحم ، وقد عبر عنها بالواسعة النافذة ، قال أبو زبيد :
% ثم أنقضته ونفست عنه % بغموس أو طعنة أخدود % وقال الزمخشري : وهو مجاز ، وصفت بصفة طاعنها ، لأنه يغمس السنان حتى ينفذ ، وهي التي تشق اللحم . والغميس ، كأمير : من النبات : الغمير ، تحت اليبيس . والغميس : الليل المظلم قال أبو زبيد الطائي يصف أسدا :
% رأى بالمستوى عيرا وسفرا % أصيلالا جبته الغميس % والغميس : الظلمة . والشيء : الغميس الذي لم يظهر للناس ولم يعرف بعد ، ومنه قولهم : قصيدة غميس . والغميس : الأجمة ، وكل ملتف يغتمس فيه ، أو ، هكذا في سائر النسخ ، وفي التهذيب والعباب : أي يستخفى فيه ، فهو غميس ، وأنشد قول أبي زبيد السابق . والغميس : مسيل ماء ، وقيل : مسيل صغير بين البقل والنبات ، وفي اللسان : يجمع الشجر والبقل . والغميس ، كزبير : بركة على تسعة أميال من الثعلبية ، عندها قصر خراب الآن ، ويومها ، م ، معروف . ووادي الغميسة ، بالضم ، من أوديتهم ، وقال الصاغاني : هي الغميسة ، قال الشاعر :