قال ابن نمير : كان يوضع له الحديث فيرويه ولا يدري وقال في الميزان : أحمد بن محمد بن الصلت بن المغلس الحماني ، يروي عن بشر بن الوليد ، عن أبي يسف ، كذاب وضع ، توفي سنة ، ومثله قول ابن قانع وابن عدي ، وغيرهما . ومما يستدرك عليه : وقعوا في تغلس : الباطل ، عن أبي زيد . وحرة غلاس ، ككتان : إحدى حرار العرب ، وقد تقدم له في عداد ذكر الحرار ، وهنا أغفله ، وهذا منه عجيب ، وسبحان من لا يسهو .
|غ م س
غمسه في الماء يغمس : مقله فيه ، وأصل الغمس : إرساب الشيء في الشيء السيال أو الندى في ماء أو صبغ حتى اللقمة في الحنك . وغمس النجم : غاب ، نقله الزمخشري والصاغاني . ومن المجاز ، في الحديث عن ابن مسعود : أعظم الكبائر اليمين الغموس وهي التي تغمس صاحبها في الإثم ثم في النار ، وقيل : هي التي لا استثناء فيها ، أو هي التي تقتطع بها مال غيرك ، وهي الكاذبة الفاجرة ، وفعول للمبالغة ، وبه فسر الحديث : اليمين الغموس تذر الديار بلاقع وقيل : هي التي يتعمدها صاحبها عالما بأن الأمر يخلافه ليقتطع بها الحقوق . وقال الزمخشري : هو مأخوذ من قولهم : وقعوا في أمر غموس ، الغموس : الأمر الشديد الغامس في الشدة والبلاء .
والغموس : الناقة لا يستبان حملها حتى تقرب وقيل : هي التي يشك في مخها : أرير أم قصيد .
وقال النضر : الغموس من الإبل : التي في بطنها ولد ،