وحكى ثعلب ، عن ابن الأعرابي : لا تك خميسيا أي ممن يصوم الخميس وحده . وأخماس البصرة خمسة ، فالخمس الأول : العالية : والثاني : بكر بن وائل ، والثالث : تميم ، والرابع : عبد القيس ، والخامس : الأزد . والخمس ، بالكسر : قبيلة ، أنشد ثعلب : عاذت تميم بأحفى الخمس إذ لقيت إحدى القناطر لا يمشى لها الخمر والقناطر : الدواهي . وابن الخمس : رجل .
وقول شبيب بن عوانة :
% عقيلة دلاه للحد ضريحه % وأثوابه يبرقن والخمس مائح % عقيلة والخمس : رجلان . وفي حديث الحجاج أنه سأل الشعبي عن المخمسة ، قال : هي مسألة من الفرائض اختلف فيها خمسة من الصحابة ، علي ، وعثمان ، وابن مسعود ، وزيد ، وابن عباس ، رضي الله تعالى عنهم . وهي أم وأخت وجد . ومنية الخميس ، كأمير : قرية صغيرة من أعمال المنصورة ، وقد دخلتها ، ومنها شيخ مشايخنا شهاب الدين أحمد بن أحمد بن محمد الخميسي الشافعي ، أجازه الشهاب أحمد بن محمد بن عطية بن أبي الخير الخليفي سنة .
ووادي الخميس : موضع بالمغرب .
| خ ن ب س
الخنابس ، كعلابط ، أهمله الجوهري هنا ، وذكره في خ ب س وأورد الصاغاني بعضا منه في خ ب س ، فالصواب كتب هذه المادة بالسواد . وفي اللسان : هو الكريه المنظر . والخنابس : الأسد لأنه