خماسي ورباعي : طال خمسة أشبار ، وأربعة أشبار ، وإنما يقال : خماسي ورباعي فيمن يزداد طولا ، ويقال في الثوب : سباعي . وقال الليث : الخماسي ، والخماسية من الوصائف : ما كان طوله خمسة أشبار . قال : ولا يقال : سداسي ولا سباعي إذا بلغ ستة أشبار وسبعة . وقال غيره : ولا في غير الخمسة لأنه إذا بلغ ستة أشبار فهو رجل . وفي اللسان : إذا بلغ سبعة أشبار صار رجلا . )
ومما يستدرك عليه : الخمسون من العدد معروف . وقول الشاعر ، فيما أنشده الكسائي وحكاه عنه الفراء :
% فيم قتلتم رجلا تعمدا % % مذ سنة وخمسون عددا % % بكسر الميم من خمسون لأنه احتاج إلى حركة الميم لإقامة الوزن ، ولم يفتحها لئلا يوهم أن الفتح أصلها . وفي التهذيب : كسر الميم من خمسون ، والكلام خمسون ، كما قالوا : خمس عشرة ، بكسر الشين . وقال الفراء : رواه غيره بفتح الميم ، بناه على خمسة وخمسات . وجمع الخمس من أظماء الإبل : أخماس : قال سيبويه : لم يجاوز به هذا البناء . ويقال : خمس بصباص ، وقعقاع ، وحثحاث ، إذا لم يكن في سيرها إلى الماء وتيرة ولا فتور لبعده . قال العجاج : خمس كحبل الشعر المنحت ما في انطلاق ركبه من أمت أي خمس أجرد كالحبل المنجرد من أمت : من اعوجاج . والتخميس في سقي الأرض : السقية التي بعد التربيع .