تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فسقطت . . قال الجوهري : و تقول : رأيت *!العيسين ، ومررت *!بالعيسين ، بفتح سينهما وتكسر سينهما ، كوفية ، قال الجوهري : وأجاز الكوفيون ضم السين قبل الواو ، وكسرها قبل الياء ، ولم يجزه البصريون ، وقالوا : لأن الألف لما سقطت لاجتماع الساكنين وجب أن تبقى السين مفتوحة على ما كانت عليه ، سواء كانت الألف أصلية أو غير أصلية وكان الكسائي يفرق بينهما ويفتح في الأصلية ، فيقول : معطون ، ويضم في غيرها ، فيقول : *!عيسون ، وكذا القول في موسى . والنسبة إليهما *!-عيسي وموسي ، بكسر السين وحذف الياء ، كما تقول في ) مرمي وملهي ، *!-وعيسوي وموسوي ، بقلب الواو ياء ، كمرموي ، في مرمى ، قال الأزهري : كان أصل الحرف من *!العيس ، وقال الليث : إذا استعملت الفعل من *!عيسى قلت : *!عيس *!يعيس ، أو *!عاس *!يعيس . *!وأعيس الزرع *!إعياسا ، إذا لم يكن فيه رطب ، وأخلس ، إذا كان فيه رطب ويابس ، قاله أبو عبيدة . *!وتعيست الإبل صارت بياضا في سواد ، وهذا نقله الصاغاني ، قال المرار الفقعسي :

% سل الهموم بكل معط رأسه % ناج مخالط صهبة *!بتعيس % وأبو *!الأعيس عبد الرحمن بن سليمان الحمصي ، هكذا في النسخ ، وصوابه : ابن سلمان ، وقد تقدمت الإشارة إليه في ع ن س . ومما يستدرك عليه : *!العيسة ، بالكسر : لون *!العيس ، وتقدم تعليله .

تاج العروس · الجزء ١٦ · الصفحة ٢٩٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ١٦ · ص ٢٩٨