تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

*!والعيس ، بالكسر : الإبل البيض يخالط بياضها شيء من شقرة ، وهو *!أعيس ، وهي *!عيساء بينا *!العيس وهذا نص الجوهري . وقال غيره : *!العيس *!والعيسة : لون أبيض مشرب صفاء بظلمة خفية ، وهو فعلة ، على قياس الصهبة والكمتة ، لأنه ليس في الألوان فعلة ، وإنما كسرت لتصح الياء ، كبيض .

وقيل : *!العيس : الإبل تضرب إلى الصفرة ، رواه ابن الأعرابي وحده ، وقيل : هي كرائم الإبل .

*!وعيساء : امرأة ، وهي جدة غسان السليطي ، قال جرير :

% أساعية *!عيساء والضأن حفل % فما حاولت *!عيساء أم ما عذيرها )

%و) *!العيساء : الأنثى من الجراد . *!وعيسى ، بالكسر : اسم المسيح ، صلوات الله على نبينا وعليه وسلم . قال الجوهري : عبراني أو سريان ، وقال الليث : وهو معدل عن أيشوع ، كذا يقول أهل السريانية . قلت : وهو قول الزجاج ، وقال سيبويه : *!عيسى ، فعلى ، وليست ألفه للتأنيث ، إنما هو أعجمي ، ولو كانت للتأنث لم ينصرف في النكرة ، وهو ينصرف فيها ، قال : أخبرني بذلك من أثق به ، يعني بصرفه في النكرة . ومثله قول الزجاج ، فإنه قال : عيسى : اسم أعجمي عدل عن لفظ الأعجمية إلى هذا البناء ، وهو غير مصوف في المعرفة ، لاجتماع العجمة والتعريف فيه ، ويقال : اشتقاقه من شيئين : أحدهما *!العيس ، والآخر العوس ، وهو السياسة ، فان قلبت الواو ياء لانكسار ما قبلها ، الجوهري *!عيسون ، بفتح السين . قاله الجوهري . وقال غيره : وتضم سينه ، لأن الياء زائدة

تاج العروس · الجزء ١٦ · الصفحة ٢٩٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ١٦ · ص ٢٩٧