تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

تضجر وتتنحى عن الإبل عند الحلب أو في المبرك ، ووصف أعرابي ناقة ، فقال : إنها *!لعسوس ضروس شموس نهوس . وقيل : هي التي *!تعتس العظام وترتمها ، عن ابن عباد . وفي اللسان والتكملة : هي التي *!تعتس ، أي تراز ، ويمسح ، وفي اللسان : يلمس ضرعها ، أبها لبن أم لا وقد *!اعتسها المدر ، وسيأتي هذا للمصنف في ذكر معنى اعتس قريبا . (و) *!العسوس : امرأة لا تبالي أن تدنو من الرجال ، وقال الراغب في المفردات : هي المتعاطية للريبة بالليل . (و) *!العسوس : الرجل القليل الخير ، وقد *!عس علي بخيره ، قاله أبو عمر و . (و) *!العسوس : الطالب للصيد بالليل ، من السباع مطلقا ، ومنهم من عمه ، فقال : هو الطالب مطلقا ، ومنهم من خصه بالصيد في أي وقت : كان ، ومنهم من خصه بالذئاب . *!والعساس ، ككباب : الأقداح ، وقيل : العظام منها ، يعب فيها اثنان وثلاثة وعدة ، الواحد : *!عس ، بالضم ، وقيل : هو أكبر من الغمر ، وهو إلى الطول ، والرفد أكبر منه ، ويجمع أيضا على *!عسسة : زاد ابن الأثير : *!وأعساس ، أيا ، فهما مستدركان على المصنف .

وبنو *!عساس : بطن منهم ، نقله ابن دريد . ويقال : درت الناقة عساسا ، أي كرها ، وهو مصدر : *!عست الناقة *!تعس *!عساسا ، إذا ضجرت عند الحلب . *!والعس ، بالضم : الذكر ، أنشد أبو الوازع :

% لاقت غلاما قد تشظى *!عسه % % ما كان إلا مسه فدسه %

تاج العروس · الجزء ١٦ · الصفحة ٢٥٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ١٦ · ص ٢٥٦