تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

سأسأ وهو زجر له فسمي به ، وله نظائر غيره ، قال يزيد بن مفرغ يخاطب بغلته :

% عدس ما لعباد عليك إمارة % نجوت وهذا تحملين طليق %

% فإن تطرقي باب الأمير فإنني % % لكل كريم ماجد لطروق %

% سأشكر ما أوليت من حسن نعمة % ومثلي بشكر المنعمين خليق % وعباد هذا : هو عباد بن زياد بن أبي سفيان ، وكان قد ولاه معاوية سجستان ، وأصحب معه يزيد المذكور ، فحبسه خوفا من هجائه ، فافتكه معاوية ، والقصة طويلة فانظرها في حواشي ابن بري . وقال الخليل : عدس : اسم رجل كان عنيفا بالبغال أيام سليمان ، صلوات الله وسلامه عليه ، كانت إذا قيل لها : عدس انزعجت ، وهذا غير معروف في اللغة . أو هو بالحاء ، رواه الأزهري

تاج العروس · الجزء ١٦ · الصفحة ٢٣٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ١٦ · ص ٢٣٧