والعجاساء : الظلمة المتراكمة ، ج عجاساء ، بالمد أيضا فالمفرد والجمع سواء ، هكذا مقتضى صنيعه ، والذي في كتاب الأرموي أن الجمع بالمد والمفرد بالقصر ، فليتأمل .
وقال أبو عبيدة : العجاساء : الموانع من الأمور ، يقال : عجستني عجاساء الأمور عنك . )
وعجاساء : رملة عظيمة بعينها ، نقله الصاغاني . والعجس ، كندس : العجز ، ج : أعجاس ، كأعجاز ، قاله أبو حنيفة ، وأنشد لرؤبة :
% وعنق تم وجوز مهراس % ومنكبا عز لنا وأعجاس % والعجسة ، بالضم : الساعة من الليل ، وهي الهتكة والطبيق ، عن ابن الأعرابي .
والعجوس ، مقتضى سياقه الفتح ، ونقله في التكملة ، والصواب بالضم ، وهو إبطاء مشي العجاساء من الإبل ، عن ثعلب ، وهي الناقة السمينة تتأخر عن النوق لثقل قتالها ، وقتالها : شحمها ولحمها . العجوس ، كعلوص : العجول وزنا ومعنى ، عن ابن عباد . وفحل عديس ، كخسيس ، وعجيساء وعجاساء : عاجز عن الضراب ، وهو الذي لا يلقح . والعجسي ، كخليفى : اسم مشية بطيئة ، وقال أبو بكر بن السراج : عجيساء مثل قريثاء . وفي الأمثال : لا آتيك سجيس عجيس ، كلاهما كأمير ، كما ضبطه الصاغاني ، والصواب أن عجيسا مصغر ، أي طول الدهر ، لأنه يتعجس ، أي يبطيء فلا ينفد أبدا ، وقد تقدم في س ج س . وتعجس أمره : تتبعه وتعقبه ،