تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

والعبس ، محركة : ما تعلق بأذناب الإبل من أبوالها وأبعارها ، قال أبو عبيد : يعني أن يجف عليها وعلى أفخاذها ، وذلك إنما يكون من الشحم ، قال أبو النجم :

% كأن في أذنابهن الشول % من عبس الصيف قرو الأيل % وأنشده بعضهم : الأجل ، على إبدال الجيم من الياء المشددة . وقد أعبست الإبل وعبست عبسا : علاها ذلك ، الأخير عن أبي عبيد ومنه الحديث : أنه نظر إلى نعم بني المصطلق . وقد عبست في أبوالها وأبعارها من السمن فتقنع بثوبه وقرأ : ولا تمدن عينيك إلى ما متعنا به أزواجا منهم قال : وإنما عداه بفي لأنه في معنى : انغمست . وذكر اللغتين جميعا ابن القطع في الأبنية ، فاقتصار المصنف رحمه الله تعالى على إحداهما قصور . وعبس الوسخ في يده وعلى يده عبسا ، كفرح : يبس . وعلقمة بن عبس ، محركة : أحد الستة الذين ولوا عثمان ، رضي الله تعالى عنه . هكذا في سائر النسخ ، ومثله في التكملة والعباب ، وهو غلط نشأ عن تحريف تبع فيه الصاغاني ، وصوابه وروا عثمان ، ويشهد له ما في التبصير : أحد الستة الذين دفنوا عثمان .

قال : وذكره ابن قتيبة في غريبه . وعمرو بن عبسة بن عامر السلمي : صحابي مشهور سابق ، نزل دمشق . والعبس بالفتح : نبات ، ذكره ابن دريد ، وقال أبو حاتم : فارسيته : شابابك ، وقال مرة : أو سيسنبر ، و يقال هو البرنوف ، بالمصرية ، كما سيأتي في محله

تاج العروس · الجزء ١٦ · الصفحة ٢٢٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ١٦ · ص ٢٢٣