لامه وتكسر ، ولم أسمع فيعلان بكسر العين ، إنما يكون مضموما كالخيزران والحيسمان ، ولكن لما صارت الكسرة والضمة أختين واشتركتا في مواضع كثيرة دخلت الكسرة مدخل الضمة . انتهى . فعلم من هذا أن التثليث إنما حكاه الليث ، وغيره تابع له في ذلك ، فعزو المصنف إياه إلى عياض وغيره عجيب ، وكأنه لم يطالع العين ولا التهذيب . واختلف في الطيلسان والطيلس ، فقيل : هو ضرب من الأكسية ، والطالسان لغة فيه ، قيل : هو معرب ، وحكي عن الأصمعي أن الطيلسان ليس بعربي وأصله فارسي ، إنما هو تالسان ، فأعرب ، هكذا بالسين المهملة ، وفي بعض نسخ التهذيب بالشين المعجمة ، وهكذا ضبطه الأرموي . ومن المجاز يقال في الشتم : يا ابن الطيلسان ، أي إنك أعجمي ، لأن العجم هم الذين يتطيلسون ، نقله الزمخشري والصاغاني .
وروى أبو عبيد عن الأصمعي ، قال : السدوس : الطيلسان . وج الطيالسة ، قال ابن سيده : والهاء في الجمع للعجمة ، قال : وجمع الطيلس الطيالس ، قال : ولم أعرف للطالسان جمعا . وطيلسان ، بفتح اللام : إقليم واسع كثير البلدان من نواحي الديلم والخزر ، نقله الصاغاني . وانطلس أمره : ) خفي ، هكذا في سائر النسخ ، والصواب : أثره ، بالثاء ، ففي التكملة : يقال : انطلس أثر الدابة ، أي خفي ، وهو في المحيط عن ابن عباد هكذا . ومما يستدرك عليه : الطالسان : لغة في الطيلسان ، وقد تطلس به وتطيلس ، ذكرهما ابن سيده ،