تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

والتطرس عن الشيء : التكرم عنه ، عن ابن عباد ، والتجنب ، يقال : تطرس عن كذا ، إذا تكرم عنه ورفع نفسه عن الإلمام به ، نقله الصاغاني . وعن ابن الأعرابي : المتطرس والمتنطس : المتانق المختار ، وفي نسخه التهذيب : المتنوق المختار ، وهذا بعينه معنى التطرس الذي سبق ذكره ، فإعادته تكرار لا يخفى . وقال ابن فارس : الطاء والراء والسين فيه كلام لعله يكون صحيحا وذكر الطرس والتطرس . وطرسوس ، كحلزون ، قال شيخنا : واختار الأصمعي فيه الضم ، كعصفور ، وقال الجوهري : ولا يخفف إلا في الشعر ، لأن فعلولا ليس من أبنيتهم : د ، إسلامي بساحل بحر الشام مخصب ، كان للأرمن ثم أعيد للإسلام في عصرنا ، ولم يزل إلى الآن كذلك . ومنه الحسين بن محمد بن الحسين الخواص المصري الطرسوسي ، روى عن يونس بن عبد الأعلى . ومما يستدرك عليه : طرس الرجل ، كفرح إذا خلق جسمه وادرهم ، نقله الصاغاني .

تاج العروس · الجزء ١٦ · الصفحة ١٩٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ١٦ · ص ١٩٥