تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

والضريس ، كأمير : البئر المطوية بالحجارة ، كالمضروسة ، وقد ضرسها يضرسها ، من حد ضرب ، ويضرسها أيضا بالضم ، ضرسا ، كما ضبطه الأموي . والضريس : فقار الظهر ، وبه فسر قول عبد الله بن سليم :

% ولقد غدوت على القنيص بشيظم % كالجذع وسط الجنة المغروس %

% متقارب الثفنات ضيق زوره % رحب اللبان شديد طي ضريس % والضريس : الجائع جدا ، ج ، ضراسى ، يقال : أصبح القوم ضراسى ، إذا أصبحوا جياعا لا يأتيهم شيء إلا أكلوه من الجوع ، كحزين وحزانى . ومن المجاز : يقال : أضرسنا من ضريسك ، أي التمر والبسر الكعك ، كذا في العباب . وضريس ، كزبير : علم . ومن المجاز : أضرسه : أقلقه .

وأضرسه بالكلام : أسكته ، كأنه ضرس به ، عن ابن عباد . ومن المجاز : ضرسته ضرسا : جربته وأحكمته ، وضرسته الخطوب : عجمته ، ومنه يقال : حرب ضروس ، أي أكول عضوض ، وقد ضرس نابها ، أي ساء خلقها . ورجل مجرس مضرس ، أي مجرب ، وهو الذي أصابته البلايا كأنها أصابته بأضراسها ، وكذلك المنجذ ، من الناجذ ، وقد ذكر في موضعه .

تاج العروس · الجزء ١٦ · الصفحة ١٨٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ١٦ · ص ١٨٥