الصاغاني : عند مكلإ عدن أبين ، فتأمل . ويقال : حرة مضروسة ، وفي المحكم : مضرسة ، وجمع بينهما في الصحاح : فيها حجارة كأضراس الكلاب ، عن أبي عبيد . وضرست أسنانه ، كفرح ، تضرس ضرسا : كلت من تناول حامض ، وقد ضرس الرجل الرجل فهو ضرس . وأضرسه الحامض : أكل أسنانه ، عن ابن عباد . وفي حديث وهب بن منبه أن ولد زنا من بني إسرائيل قرب قربانه فرد قربانه ، فقال : يا رب ، يأكل أبواي الحمض وأضرس أنا ، أنت أكرم من ذلك ، قال : فقبل قربانه كذا في العباب في ح م ض . ومن المجاز : الضرس ، ككتف : من يغضب من الجوع ، قاله أبو زيد ، لأن ذلك يحدد الأضراس ، وكذلك الضرم ، وقد ضرس ضرسا . والضرس : الصعب الخلق ، كالشرس ، قاله اليزيدي . والضرس : اسم فرس اشتراه النبي صلى الله تعالى عليه وسلم من الفزاري ، وغير اسمه بالسكب ، تفاؤلا ، وقد ذكر ذلك في موضعه . والضروس ، كصبور : الناقة السيئة الخلق ، وقيل : ناقة ضروس هي التي تعض حالبها وقيل : هي العضوض لتذب عن ) ولدها ، قال الجوهري : ومنه هي بجن ضراسها ، أي بحدثان نتاجها ، وإذا كان كذلك حامت عن ولدها ، قال بشر :
% عطفنا لهم عطف الضروس من الملا % بشهباء لا يمشي الضراء رقيبها % %