أبا القاسم ، ترجمه الذهبي في التاريخ ، وتولى النقابة بمصر ، وله شعر جيد في الغزل والزهد ، وله البيتان المشهوران . خليلي إني للثريا لحاسد إلى آخره ، ومن ولده أبو إسماعيل إبراهيم بن أحمد ، نقيب الأشراف بمصر في أيام العزيز ، توفي بها سنة ، وولداه الحسين وعلي ، توليا النقابة بعد أبيهما ، وقد أوردت نسبهم وأنساب بني عمهم مبسوطا في المشجرات . *!والرسيس ، كأمير : الشيء الثابت الذي لزم مكانه ، وقال أبو عمرو : *!الرسيس : العاقل الفطن ، كلاهما عن أبي عمرو . وقال أبو زيد : أتانا من *!رس من خبر ، *!ورسيس من خبر ، وهو الخبر الذي لم يصح . والرسيس : ابتداء الحب ، وقيل : بقيته وآخره . وقال أبو مالك : *!رسيس الهوى أصله . وأنشد لذي الرمة :
% إذا غير النأي المحبين لم أجد % *!رسيس الهوى من حب مية يبرح % وكذلك *!رسيس الحمى حين تبدأ ،*! كالرس ، ولا يخفى أن هذا قد تقدم في أول المادة ، فإعادته هنا ) ثانيا تكرار . وقال ابن الأعرابي : *!الرسة ، بالفتح : السارية المحكمة . (و) *!الرسة ، بالضم : القلنسوة وأنشد :
% أفلح من كانت له ثرعامه % *!ورسة يدخل فيها هامه %