يقول : لا حاجة إلى ذكر*! الرس لأن ما قبل الألف لا يكون إلا مفتوحا ، وهذا قول حسن ، إذ كانوا إنما أوقعوا التشبيه على ما تلزم إعادته ، فإذا فقد أخل ، وهذه حركة لا يجوز عندهم أن تكون غير الفتحة ، فلا حاجة إلى ذكرها فيما يلزم . (و) *!الرس : تعرف أمور القوم وخبرهم ، يقال : *!رس فلان خبر القوم ، إذا لقيهم وتعرق أمورهم ، ومن ذلك قول الحجاج للنعمان بن زرعة : أمن أهل *!الرس والنس والرهمسة والبرجمة ، أو من أهل النجوى والشكوى ، أو من أهل المحاشد والمخاطب والمراتب . وأهل *!الرس : هم الذين يبتدئون الكذب ويوقعونه في أفواه الناس . وقال الزمخشري : هو من : *!رس بين القوم ، أي أفسد لأنه إثبات للعداوة . وقال غيره : هو من : *!رس الحديث في نفسه ، إذا حدثها به ، وأثبته فيها . (و) *!الرس لغة في الرز ، بالزاي ، وقد ذكر في موضعه . أبو عبد الله محمد بن إبراهيم بن إسماعيل بن ترجمان الدين أبي محمد القاسم بن إبراهيم بن إسماعيل بن إبراهيم بن الحسن المثنى *!-الرسي ، من العلويين ، بل هو نقيب الطالبيين بمصر ، وترجمه الذهبي في التاريخ ، قال فيه : عن ابن يونس ، وهو يروي عن آبائه . توفي بمصر في شعبان سنة . قلت : وكان والده رئيسا ممدحا ، وجده أبو محمد أول من عرف *!-بالرسي لأنه كان ينزل جبل الرس ، وكان عفيفا زاهدا ورعا ، وله تصانيف . وهو جماع بني حمزة وبني الهادي وبني القاسم . وأعقب محمد هذا سادة نجباء ، تقدموا بمصر ، منهم : القاسم ، وعيسى ، وجعفر ، وعلي ، وإسماعيل ، ويحيى ، وأحمد . الأخير ، يكنى
تاج العروس · الجزء ١٦ · الصفحة ١٢٢
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
تاج العروسج ١٦ · ص ١٢٢
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي