احتجز بإزاره : أدرجه . وفي الأساس : لاقى بين طرفيه وشده على وسطه ، عن أبي مالك ، ومنه حديث ميمونة : كان يباشر المرأة من نسائه وهي حائض إذا كانت محتجزة ، أي شادة مئزرها على العورة . والمحتجزة : النخلة التي تكون عذوقها في قلبها ، نقله الصاغاني . والمحاجزة : الممانعة والمسالمة . وفي المثل : إن أردت المناجزة فقبل المحاجزة . أي قبل القتال . وتحاجزا : تمانعا ، ومنه المثل : كانت بين القوم رميا ثم حجيزى . أي تراموا ثم تحاجزوا . والحجائز ، كأنه جمع حجيزة : ع ، وهو من قلات العارض باليمامة . وحجازيك ، بالفتح ، كحنانيك ، أي احجز بين القوم حجزا بعد حجز ، كأنه يقول : لا تقطع ذلك وليك بعضه موصولا ببعض . وشدة الحجزة كناية عن الصبر والجلد وهو شديد الحجزة ، أي صبور على الشدة والجهد ، ومنه حديث علي رضي الله عنه ، وسئل عن بني أمية فقال : هم أشدنا حجزا . وفي رواية : حجزة ، وأطلبنا للأمر لا ينال فينالونه . يقال : هو داني الحجزة ، أي ممتلئ الكشحين ، وهو عيب ، وهو مجاز أيضا .
ويقال : وردت الإبل ولها حجز ، بضم ففتح : أي وردت شباعا عظام البطون ، وهو مجاز أيضا .
ومما يستدرك عليه : الحاجز : الفاصل بين الشيئين ، كالحجاز .